التعريف بالكلية
بدأت الدراسة بالكلية فى العام الجامعى 2013/2014م بقرار المجلس الأعلى للجامعات الصادر فى يوم 7/7/2013م ، وتعمل الكلية باللائحة الداخلية لكلية الصيدلة – جامعة أسيوط والصادرة بالقرار الوزارى رقم 1440 بتاريخ 30/7/2006م بإصدار اللائحة الداخلية الجديدة للكلية للعام الجامعى 2006/2007م ، وقد طبقت هذه اللائحة على طلاب الفرقة الإعدادية المستجدين والباقين للإعادة بذات الفرقة إعتباراً من العام الجامعى 2006/2007م فى كلية الصيدلة – جامعة أسيوط. وبعد ذلك تم تحديث اللائحة وتم تطبيق نظام الفارم دى لتصبح اللائحة الاساسية لللكلية.
وتضم الكلية الاقسام الاتية:
- الصيدلانيات والصيدلة الصناعية
- العقاقير والنباتات الطبية
- الكيمياء الصيدلية
- الأدوية والسموم
- الكيمياء التحليلية الصيدلية
- الميكروبيولوجيا والمناعة
- الكيمياء الحيوية
رسالة الكلية
- تهدف رسالة كلية الصيدلة جامعة سوهاج الى تخرج صيادلة قادرين على تقديم خدمات صيدلانية وصحية للمجتمع عن طريق تزويد الطلاب بالمعلومات وترسيخ المفاهيم الصيدلانية الصحيحة في خريج الكلية .
- تشمل الرسالة القيام بإجراء بحث علمي يسهم في تطوير الخدمات الصيدلية والطبية داخل المجتمع.
- كما تهدف رسالة الكلية الى تشجيع التفاعل الايجابي مع البيئة المحيطة وكذلك التعاون الصحي المثمر بين خريج الكلية والمجتمع وتقديم تعليم صيدلي مستمر .
أهداف الكلية
- إعداد خريج متخصص في العلوم الصيدلانية ومؤهل للمنافسة الإقليمية والعالمية في مزاولة وتطوير مهنة الصيدلة.
- إجراء الدراسات والبحوث العملية والتطبيقية في مجالات العلوم الصيدلانية المرتبطة بالتنمية المتكاملة في المجتمع
- إنشاء وحدات ذات طابع خاص لتقديم الاستشارات والمساعدات العلمية والفنية للهيئات – والجهات المعنية بالنواحي الصحية وصناعة الدواء
- الارتقاء بمستوى الخريجين طبقا لحاجة سوق العمل في المجالات الحديثة للعلوم الصيدلانية من خلال برامج التعليم الصيدلاني المستمر.
- الاشتراك مع الجهات المتخصصة لتطوير التعليم الصيدتي.
غايات الكلية
- إعداد خريج متخصص فى العلوم الصيدلية ومؤهل للمنافسة الإقليمية والعالمية فى مزاولة وتطوير مهنة الصيدلة من خلال برامج التعليم الصيدلي المستمر
- إجراء الدراسات والبحوث العملية والتطبيقية فى مجالات العلوم الصيدلية المرتبطة بحاجة سوق العمل والتنمية المتكاملة فى المجتمع
- تنظيم وعقد الدورات التدريبية والندوات والمؤتمرات العلمية لتعميق المفاهيم الصيدلة والارتقاء بالمستوى العلمى بين الكوادر المتخصصة
- عقد الإتفاقيات العلمية مع الهيئات والمؤسسات المناظرة على المستوى المحلى و العالمى لتبادل الخبرات العلمية.
- توفير وسائل النشر والبحث العلمى فى شتى مجالات التخصص.
شعار الكلية

- إن شعار الثعبان الذي يوضع على معظم الصيدليات والمراكز الطبية في العالم هو رمز لإله الطب عند الإغريق، وهو المعروف عندهم باسم (اسكليبيوس)، وهو ينحدر من عائلة تعاطت الطب في زمنهم، وجده على ما قالوا هو الإله (أبولو) والعياذ بالله، وهو أيضاً من آلهةالطب، وزوجته أو ابنته على الخلاف بين مؤرخيهم هي إلهة الصحة واسمها (هيجيا) ومما ذكروه عنه أن شيرون علمّت اسكليبيوس أسرار الطب بالأعشاب، وتعاطى هذه المهنة حتى تفوق فيها، ولكنه خالف تعليمات من علموه فحاول إحياء الموتى ببعض الأعشاب، وذكروا أنه وفق في ذلك، وهذا ما يفسر تجني بعض الغربيين ممن قالوا بأن عيسى -عليه السلام– أخذ علم إحياء الموتى من كتب الإغريق وأنه وفق للنبتة التي ضل عنها كثير من الناس وأن ذلك ليس معجزة من الله.
- ويرمزون لهذا الإله بصورة رجل يحمل بيمينه عصا يلتف حولها ثعبان، والرجل هو (اسكليبيوس)، والعصا شعار المسافر الذي لا يقر له قرار، والثعبان دليل المعرفة، فهو الذي عرف اسكليبيوس بنبتة الحياة، ولهم في ذلك قصة، وهي أن اسكليبيوس هذا كان مسافراً، وفي أحد الأيام ترائ له ثعبان وهو في الفلاة، وبينما هو ينظر إليه إذ خرج ثعبان آخر يحمل في فيه نبتة حتى وضعها في فم الثعبان الميت، وما هي إلا لحظات حتى عادت الحياة إلى الثعبان الأول، فعلم اسكليبيوس بسر هذه النبتة وأصبح يستخدمها في إحياء الموتى
- والملاحظ أن معظم الصيدليات لا تضع صورة اسكليبيوس وإنما صورة العصا والثعبان، وأحياناً الثعبان يلتف حول كأس، وإن كان ذلك موجوداً في بعض البلدان الغربية، وللكأس أيضاً قصةعندهم.
أخلاقيات وقيم الكلية
اخلاقيات وقيم عامة للكلية
- تتبنى الكلية مجموعة من القيم ، التي تعمل على ترسيخها في مجتمع الكلية الذي يشمل جميع العاملين من قيادات أكاديمية وإدارية ، أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والإداريين والفنيين والعمال وغيرهم . وهذه القيم هى:
1- التسامح والاحترام.
2- الممارسة الإبداعية.
3- التميز.
4- الجدية والكفاءة والفاعلية.
5- روح الفريق.
6- التطوير المستمر.
7- تغليب المصلحة العامة.
القيم والأخلاقيات لمهنة الصيدلة
- إستُنبطت المعايير الأخلاقية لمهنة الصيدلة بشكل عام من المعايير الأخلاقية لمهنة الطب ، وتُحدد هذه المعايير للصيدلي كيفية أداءه و سلوكه على الصعيدين الشخصي والمهني ، حيث يحتم عليه الواجب أن يحافظ على نفس المستوى من القيم و الأخلاقيات في حياته الخاصة والمهنية.
- إنَ أي نقص في القيم الأخلاقية على صعيد الحياة الشخصية للإنسان ، يُُمكن أن يؤدي إلى زعزعة الثقة به على صعيد الحياة المهنية، مهما كان مستوىأداءه المهني أو خبرته أوكفاءته.
- ويُمكننا تصنيف القيم الأخلاقية للصيدلي على أساس علاقته بمهنته وبالآخر إلى ثلاث مجموعات كالتالي:
أخلاقيات الصيدلي في علاقته مع المريض
تعد هذه العلاقة المهنية القائمة على أساس أخلاقي بمثابة ميثاق ، وهذا يعني أن على الصيدلي إلتزامات أخلاقية تجاه المجتمع الذي منحه الثقة ، وبناء على ذلك فإن على الصيدلي أن يلتزم في تعامله مع المرضى بالتالي:
- إحترام العلاقة المهنية مع المرضى ، والتصرف بأمانة وصدق ومحبة.
- مساعدة المرضى على الوصول إلى أقصى درجات الاستفادة من العلاج.
- توفير الرعاية الصيدلانية للمريض على أعلى مستوى من الكفاءة.
- إحترام احتياجات وقيم ومنزلة المريض.
- دعم حق المريض في تلقي الرعاية الصحية العالية الكفاءة وذات المستوى الأخلاقي والمهني المرتفع.
- دعم حق المريض في اختيار ما يتعلق بالرعاية الصيدلانية.
- تقديم المعلومات الدوائية للمريض بطريقة مفهومة.
- مساعدة المريض ليشارك بشكل فعال في برنامج الرعاية الصيدلانية الخاص به.
- توفيرالرعاية الصيدلانية للمريض مع أخذ خصوصيته بعين الاعتبار ، والقيام بكل ما يلزم لحماية سرية المعلومات الخاصة به .
- ضمان استمرارية رعاية المريض تحت أية ظروف.
- حماية الحقوق الخاصة بخصوصية المريض.
- المحافظة على ثقة المريض.
- تجنب الممارسات والتصرفات التي تميز بين المرضى.
أخلاقيات الصيدلي في علاقته مع زملاء المهنة
- يجب أن يتقبل الصيدلي مسؤولية العمل مع الصيادلة الآخرين ، وكذلك العاملين في مجال الرعاية الصحية من أطباء وسلك تمريض وغيرهم ، وذلك بهدف رفع مستوى سلامة وفعالية الرعاية الصيدلانية.
- على الصيدلي اعتبار مصلحة المريض في المقام الأول في حال صدور أي تصرف من زميل آخر في الرعاية الصحية ينم عن سوء في الأخلاق المهنية أو عدم الكفاءة . عند ذلك على الصيدلي القيام بمناقشة الموضوع مباشرة مع الشخص المعني ، لحل هذه القضية وإبعاد الخطر عن المريض.
- على الصيادلة أن يقدروا ويحترموا مفهوم وقيمة وأهمية العمل الجماعي.
تطوير الصيدلي لنفسه على الصعيدين العلمي والمهني
- كل صيدلي من موقعه يجب أن يسعى لضمان مساهمة بيئة مزاولة المهنة في سلامة وفعالية الرعاية الصيدلانية.
- يجب على الصيدلي أن يتعهد وعلى مدى حياته باستمرارية التعلم بشكل يضمن له الاحتفاظ بمستوى مناسب من العلم والمهارة
